حبيب الله الهاشمي الخوئي

306

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

لكان القتال مع علىّ أفضل من القتال مع معاوية ابن آكالة الأكباد فكيف وأنتم ترجون . أقول جاءت الأبيات الثلاثة في الديوان المنسوب إليه عليه السّلام على اختلاف في بعض الالفاظ وزيد في آخرها : إذا اختلف الابطال واشتبك القنا وكان حديث القوم ضرب الجماجم والابيات الثلاثة تكون هكذا : جزى الله خير عصبة اى عصبة حسان وجوه صرّعوا حول هاشم شقيق وعبد الله منهم ومعبد ونبهان وابنا هاشم ذي المكارم وعروة لا يناى فقد كان فارسا إذا الحرب هاجت بالقنا والصوارم وقال الشارح الميبدي في شرحها : هاشم بن عتبة بن أبي الوقاص المشهور بالمرقال . وشقيق بن ثور العبدي وعبد الله بن بديل الورقاء الخزاعي ثمّ نقل عن ابن اعثم ان عليّا عليه السّلام اعطى يوما في الصفين الراية هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وقاتل قتالا شديدا وقتل حمزة بن مالك الهمداني ثمّ قتل وبعده تناول الراية شقيق بن ثور العبدي فقاتل حتى قتل وبعده أخذ الراية عتبة بن هاشم فقاتل حتّى قتل ثمّ أخذها بعده أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني فقاتل ورجع وبعده أخذها عبد الله بن بديل بن الورقاء الخزاعي فقاتل قتالا عظيما حتّى قتل وبعده اقبل عمرو بن حمق الخزاعي إلى المعركة وأنشأ الأبيات الأبيات الأربعة انتهى ما ذكره مترجما . فعلى ما ذكره الميبدي ليست الأبيات للمولى عليه السّلام . وليعلم ان الأبيات المجموعة في الديوان يوجد كثيرا منسوبة إلى غيره عليه السّلام مثلا ان الأبيات المذكورة في أول الديوان : النّاس من جهة التمثال اكفاء أبوهم آدم والامّ حوّاء إلى آخر الأبيات منسوبة إلى علي القيرواني . وان الأبيات الست :